خَيْرا أَوْ تَعَلَّمَ مِنِّي عِلْما اللَّهُمَّ أَشْرِكْهُمْ فِي صَالِحِ دُعَائِي وزِيَارَتِي لِمَشْهَدِ حُجَّتِكَ ووَلِيِّكَ وأَشْرِكْنِي فِي صَالِحِ أَدْعِيَتِهِمْ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وبَلِّغْ وَلِيَّكَ مِنْهُمُ السَّلامَ والسَّلامُ عَلَيْكَ ورَحْمَةُ اللَّه وبَرَكَاتُه يَا سَيِّدِي يَا مَوْلايَ يَا فُلانَ بْنَ فُلانٍ بجاى اين كلمه نام امامي را كه زيارة مىكند ونام پدر آن بزرگوار را بگويد صَلَّى اللَّه عَلَيْكَ وعَلَى رُوحِكَ وبَدَنِكَ أَنْتَ وَسِيلَتِي إِلَى اللَّه وذَرِيعَتِي إِلَيْه ولِي حَقُّ مُوَالاتِي وتَأْمِيلِي فَكُنْ شَفِيعِي إِلَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ فِي الْوُقُوفِ عَلَى قِصَّتِي هَذِه وصَرْفِي عَنْ مَوْقِفِي هَذَا بِالنُّجْحِ بِمَا سَأَلْتُه كُلِّه بِرَحْمَتِه وقُدْرَتِه اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي عَقْلا كَامِلا ولُبّا رَاجِحا وعِزّا بَاقِيا وقَلْبا زَكِيّا وعَمَلا كَثِيرا وأَدَبا بَارِعا واجْعَلْ ذَلِكَ كُلَّه لِي ولا تَجْعَلْه عَلَيَّ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
پنجم در ذكر زيارة وداع كه هر يك از أئمة عليهم السلام به آن وداع كرده شوند
بدانكه از جمله آداب زيارة چنانچه در محل خود ذكر شده وداع كردن زاير است مزور را در وقت بيرون رفتن از بلد آن بزرگوار به آنچه از ايشان رسيده چنانچه در غالب زيارات مشاهده مىشود وما در مفاتيح در أبواب زيارات أئمة عليهم السلام براي هر يك از ايشان صلوات الله عليهم وداعى نقل كرديم ودر وداع حضرت سيد الشهداء عليه السلام اكتفا كرديم به همان زيارة وداعى كه در أدب بيستم از آداب زائر آن حضرت ذكر شد وبالجملة در اينجا ذكر مىكنيم اين زيارة وداع را كه شيخ محمد بن المشهدي آن را در باب وداع مزار كبير نقل كرده وسيد بن طاوس رحمة الله عليه بعد از زيارة جامعه مذكوره وما نقل مىكنيم آن را از مصباح الزائر فرموده چون خواستى وداع كنى وبرگردى يعنى در هر يك از مشاهد مشرفه كه هستى پس بگو السَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ ومَعْدِنَ الرِّسَالَةِ سَلامَ مُوَدِّعٍ لا سَئِمٍ ولا قَالٍ ورَحْمَةُ اللَّه وبَرَكَاتُه عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّه حَمِيدٌ مَجِيدٌ سَلامَ وَلِيٍّ غَيْرِ رَاغِبٍ عَنْكُمْ ولا مُنْحَرِفٍ عَنْكُمْ ولا مُسْتَبْدِلٍ بِكُمْ ولا مُؤْثِرٍ عَلَيْكُمْ ولا زَاهِدٍ فِي قُرْبِكُمْ لا جَعَلَه اللَّه آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَةِ قُبُورِكُمْ وإِتْيَانِ مَشَاهِدِكُمْ والسَّلامُ عَلَيْكُمْ وحَشَرَنِيَ اللَّه فِي زُمْرَتِكُمْ وأَوْرَدَنِي حَوْضَكُمْ وأَرْضَاكُمْ عَنِّي ومَكَّنَنِي فِي دَوْلَتِكُمْ وأَحْيَانِي فِي رَجْعَتِكُمْ ومَلَّكَنِي فِي أَيَّامِكُمْ وشَكَرَ سَعْيِي لَكُمْ وغَفَرَ ذُنُوبِي بِشَفَاعَتِكُمْ وأَقَالَ عَثْرَتِي بِحُبِّكُمْ وأَعْلَى كَعْبِي بِمُوَالاتِكُمْ وشَرَّفَنِي