تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاتيح الجنان ( فارسي ) — صفحة 564

مساهمون:

ص٥٦٤
مِنْ أَعْدَائِكُمْ والتَّسْلِيمِ إِلَى اللَّه رَاضِيا بِه غَيْرَ مُنْكِرٍ ولا مُسْتَكْبِرٍ وعَلَى يَقِينِ مَا أَتَى بِه مُحَمَّدٌ وبِه رَاضٍ نَطْلُبُ بِذَلِكَ وَجْهَكَ يَا سَيِّدِي اللَّهُمَّ ورِضَاكَ والدَّارَ الآخِرَةِ يَا فَاطِمَةُ اشْفَعِي لِي فِي الْجَنَّةِ فَإِنَّ لَكِ عِنْدَ اللَّه شَأْنا مِنَ الشَّأْنِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَخْتِمَ لِي بِالسَّعَادَةِ فَلا تَسْلُبْ مِنِّي مَا أَنَا فِيه ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلا بِاللَّه الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ لَنَا وتَقَبَّلْه بِكَرَمِكَ وعِزَّتِكَ وبِرَحْمَتِكَ وعَافِيَتِكَ وصَلَّى اللَّه عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه أَجْمَعِينَ وسَلَّمَ تَسْلِيما يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ

دوم امامزاده لازم التعظيم جناب شاهزاده عبد العظيم

كه نسب شريفش به چهار واسطه به سبط جليل حضرت خير الورى امام حسن مجتبى عليه السلام منتهى مىشود بدين طريق عبد العظيم بن عبد الله بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام وقبر شريفش در رى معلوم ومشهور وملاذ ومعاذ عامه مخلوق است وعلو مقام وجلالت شأن آن حضرت اظهر من الشمس است چه آن جناب بعلاوة آنكه در دودمان حضرت خاتم النبيين صلى الله عليه وآله است از أكابر محدثين وأعاظم علما وزهاد وعباد وصاحب ورع وتقوى است واز أصحاب حضرت جواد وحضرت هادي عليهما السلام است ونهايت توسل وانقطاع به خدمت ايشان داشته وأحاديث بسيار از ايشان روايت كرده واو است صاحب كتاب خطب أمير المؤمنين عليه السلام وكتاب يوم وليلة واو است كه دين خود را بر امام زمانش حضرت هادي عليه السلام عرض كرد وحضرت تصديق أو نمود ( وفرمود : يَا أَبَا الْقَاسِمِ هَذَا واللَّه دِينُ اللَّه الَّذِي ارْتَضَاه لِعِبَادِه فَاثْبُتْ عَلَيْه ثَبَّتَكَ اللَّه بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ ) وصاحب بن عباد رساله اى مختصره در أحوال آن جناب نوشته كه شيخ ما مرحوم ثقة الاسلام نوري در خاتمه مستدرك آن را نقل فرموده ودر آنجا ودر رجال شيخ نجاشي است كه حضرت عبد العظيم از سلطان زمان خويش ترسيد وگريخت ودر شهرها گردش مىكرد بعنوان آنكه قاصد وپيك است تا به رى آمد ومخفى شد در ساربانان وبه روايت نجاشي در سردابى در خانه مردى از شيعيان در سكه الموالى ودر آنجا عبادت خدا مىكرد وروزها روزه مىداشت وشبها به نماز مىايستاد وپنهان بيرون مىآمد وزيارت مىكرد قبرى را كه در مقابل قبر أو است وراه در ميان است ومىگفت اين قبر مردى از فرزندان حضرت امام موسى عليه السلام است وپيوسته در آنجا مىبود ويك ودو از شيعه خبر مىشدند از أحوال أو تا آنكه أكثر مردم رى أو را شناختند پس شخصي از شيعه