وفي بعض الروايات روي البيت هكذا :
إنا فقدناك فقد الأرض وابلها * واختل قومك فاشهدهم فقد نكبوا ( 1 )
وروي أيضاً البيت الآخر هكذا :
فليت قبلك كان الموت صادفنا * لما نعيت وحالت دونك الكثب ( 2 )
وفي رواية أُخرى :
إنا فقدناك فقد الأرض وابلها * واغتيل أهلك لما اغتالك التربُ ( 3 )
وروي أيضاً البيت الآخر هكذا :
فليت قبلك كان الموت صادفنا * قوم تمنوا فأعطوا كلما طلبوا ( 4 )
وأدفع ظالمي بردائيا
قال ابن الجوزي :
روي عن علي ( عليه السلام ) قال : لما مات رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) جاءت فاطمة ( عليها السلام ) فأخذت قبضة من تراب القبر فوضعته على عينيها ، فبكت وأنشأت تقول :
ماذا على من شمَّ تربةَ أحمد * أن لا يشمَّ مدى الزمان غواليا
صُبّت عليَّ مصائبٌ لو أنّها * صُبّت على الأيّام صِرْنَ ( 5 ) لياليا ( 6 )
هامش
( 1 ) مقتل الحسين ، الخوارزمي : 123 ح 59 .
( 2 ) العقد الفريد ، الأندلسي : 3 / 194 ، نهاية الأرب ، النوري : 5 / 169 ، أعلام النساء ، كحالة : 4 / 114 .
( 3 ) تذكرة الخواص ، سبط ابن الجوزي : 285 .
( 4 ) السقيفة وفدك ، الجوهري : 143 .
( 5 ) وفي بعض المصادر : عُدن .
( 6 ) الوفا بأحوال المصطفى ، ابن الجوزي : 2 / 803 ، عيون الأثر ، ابن سيد الناس : 2 / 423 ، سير أعلام النبلاء ، الذهبي : 2 / 134 ، تاريخ الخميس ، الدياربكري : 2 / 173 ، نزهة المجالس ومنتخب النفائس ، الصفوري : 2 / 421 ، وفاء الوفا ، السمهودي : 4 / 1405 ، الإتحاف بحب الأشراف ، الشبراوي : 33 ، أعلام النساء ، كحالة : 4 / 113 .