لم تُر ضاحكة بعد وفاة أبيها ( صلى الله عليه وآله وسلم )
الخوارزمي : وعن أبي جعفر ( عليه السلام ) : قال : ما رُئيت فاطمة ( عليها السلام ) ضاحكة بعد الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلاّ يوماً افترت بطرف نابها . ( 1 )
قال ابن الصباغ المالكي : إنّ فاطمة ( عليها السلام ) لم تضحك بعد موت النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حتى قبضت . ( 2 )
وقال الشبلنجي : لم تضحك فاطمة ( عليها السلام ) بعد وفاة أبيها ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قطّ . ( 3 )
قال محبّ الدين الطبري والخوارزمي والحاكم : أنّه لما أرتها أسماء بنت عميس النعش تبسمت قالت أسماء : وما رأيتها متبسمة بعد أبيها صلوات الله عليه وآله إلاّ يومئذ ثمّ حملناها فدفناها ليلا . ( 4 )
أنكروا بكاءها الطويل
قال ابن أبي الحديد : ومن الناس من يذكر : أنّها كانت تشوب هذه الندبة بنوع من التظلّم والتألّم لأمر يغلبها ، والله أعلم بصحة ذلك . والشيعة تروي : أنّ قوماً من
هامش
( 1 ) مقتل الحسين ( عليه السلام ) ، الخوارزمي : 1 / 80 ، المعجم الكبير ، الطبراني : 22 / 399 ح 995 .
( 2 ) الفصول المهمة ، ابن الصباغ المالكي : 148 .
( 3 ) نور الأبصار ، الشبلنجي : 53 .
( 4 ) ذخائر العقبى ، الطبري : 53 ، مقتل الحسين ، الخوارزمي : 1 / 82 ، المستدرك على الصحيحين : 3 / 162 .