والتَّنَمُّرُ : الغَضَبُ ، والشِّدَّةُ ، وهو بِناءٌ مِن لَفْظِ النَّمِرِ ، في التَّشبُّهِ بأخلاقِه .
وذاتُ اللهِ : تقدّم بيانُه قبلَ هذا .
والتَّكافُؤُ : التَّساوِي .
والسَّيْرُ السُّجُحُ : الَّلِّينُ السَّهْلُ .
والكَلْمُ : الجَرْحُ .
والخِشاشُ : عُوَيْدٌ يُجْعَلُ في أَنْفِ البعيرِ ، ويُشَدُّ به الزِّمامُ .
والتَّتَعْتُعُ : الاضطرابُ ، والتَّردُّدُ في القولِ والفِعلِ .
والمَنْهَلُ النَّمِيرُ : المَوْرِدُ النَّاجعُ ، عَذْباً كان أو غيرَ عَذْب . قاله الجوهريُّ .
والفَضْفاضُ : الواسِعُ .
وطَفَحَ الإناءُ : إذا امتلأَ ، وفاضَ .
وضَفَّتا الوادِي والنَّهْرِ : جانِباه ، وقد تُكْسَرُ الضادُ .
والبِطانُ : المُمْتلؤُ البُطُونِ ، واحدُهم بَطِينٌ .
وقولُها ( عليها السلام ) : « غيرَ مُتَحَلٍّ منه بطائِل » أي غيرَ أخذ لنفسِه منه حَظّاً كبيراً ، وإنه قانعٌ منه باليَسير .
والرَّغْمُ : الذُّلُّ ، والهَوانُ ، من الرَّغامِ : التُّرابِ .
والمَعاطِسُ : الأُنوفُ ، وهو كنايةٌ عن الذاتِ كلِّها .
ولَعَمْرُ اللهِ : من ألفاظِ القَسَم ، وقد تقدَّم بيانُها مبسُوطاً .
ولَقِحَت النَّاقةُ : إذا حَمَلتْ ، فهي لاقِحٌ .
والنَّظِرَةُ : الانتِظارُ ، والتَّأخيرُ .
ورَيْثَما : أي بَقْدرِ ما ، وقد تقدَّم .
محنة فاطمة بعد وفاة رسول الله ( ص ) — صفحة 171
مساهمون: الشيخ عبد الله الناصر
ص١٧١