تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محنة فاطمة بعد وفاة رسول الله ( ص ) — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
وقد رُزينا بما لم يرزه أحد * من البرية لا عجم ولا عرب ثمّ أنّها ( عليها السلام ) اعتزلت القوم ، ولم تزل تندب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وتبكيه حتى لحقت به . ( 1 )
هامش
( 1 ) تذكرة الخواص ، سبط ابن الجوزي : 285 .
محنة فاطمة بعد وفاة رسول الله ( ص ) — صفحة 174 | الشيخ عبد الله الناصر