قال : ولما بلغ عبيد الله اقبال الحسين من مكة إلى الكوفة بعث الحصين
بن نمير صاحب شرطه حتى نزل القادسية ونظم الخيل ما بين القادسية
إلى خفان ، وما بين القادسية إلى القطقطانة والى لعلع وقال الناس هذا
الحسين يريد العراق .
قال أبو مخنف - وحدثني محمد بن قيس ان الحسين اقبل
حتى إذا بلغ الحاجر من بطن الرمة بعث قيس بن مسهر الصيداوي
إلى أهل الكوفة وكتب معه إليهم :
بسم الله الرحمن الرحيم من الحسين بن علي إلى اخوانه من
هامش
موسى الأشعري وأبي السفر سعيد بن يحمد ويزيد بن أبي مريم وإبراهيم
بن محمد بن سعد وعدة كثيرة .
وعنه ابنه عيسى والثوري وابن المبارك وابن مهدي والقطان
ووكيع وأبو إسحاق الفزاري والفضل بن موسى وعدة كثيرة .
قال عمرو بن علي عن ابن مهدي : لم يكن به بأس .
وقال عثمان الدارمي عن ابن معين : ثقة ، قلت فيونس أو إسرائيل
من أحب إليك ؟ قال : كل ثقة ، وقال إسحاق بن منصور وغيره عن ابن
معين ثقة ، وقال أبو حاتم : كان صدوقا .
وقال النسائي : ليس به بأس . وقال ابن عدي له أحاديث حسان
وروى عنه الناس ، وذكره ابن حبان في الثقات وقال : مات سنة تسع
وخمسين ومأة .
تهذيب التهذيب ( ج 1 ص 433 ) .