ذلك فأنت في حل ، فاقبل على فرسه إلى آخر ما قدمنا نقله عن أبي مخنف
في المتن .
فهو بعد النجاة يخبر عن جملة مما وقع للحسين عليه السلام وأصحابه
في المقاتلة . ( فإنه لا ولد لكم ) يعنى بذلك انكم ان تقدمتموني وقتلوكم
لم تبق لكم ذرية . فينقطع نسب أمير المؤمنين عليه السلام منكم . فيشتد
حزني ويعظم أجري بذلك ، وزعم بعض الناس انه يعنى : لأحوز
ميراثكم . فإذا قتلت خلص لولدي . وهذا طريف ، فان العباس اجل
قدرا من ذلك .
( زقا ) : صاح ، تزعم العرب أن للموت طائرا يصيح ويسمونه
الهامة ويقولون : إذا قتل الانسان ولم يؤخذ بثاره زقت هامته حتى يثأر
قال الشاعر :
فان تك هامة بهراة تزقو * فقد أزقيت بالمروين هاما
( المصاليت ) جمع مصلات ، وهو الرجل السريع المتشمر ، قال
عامر بن الطفيل :
وانا المصاليت يوم الوغا * إذا ما المغاوير لم نقدم
( السنبسي ) بالسين المهملة وبعدها النون ثم الباء المفردة والسين
والياء المثناة تحت منسوب إلى سنبس بطن من طي . ( النقد ) جنس من
الغنم قصار الأرجل ، قباح الوجوه ، فمعنى البيت : يا من رأى العباس
وهواسم للأسد : كر على جماعات الغنم المعروفة بالنقد وهو بديع ،
( تلابيبي ) جمع تلبيب وهو موضع اللبب من الثياب واللبب موضع القلادة
مقتل الحسين ( ع ) — صفحة 183
مساهمون: أبو مخنف الأزدي
ص١٨٣