قال أبو مخنف - حدثنا ( 1 ) عبد الله بن عاصم الفائشي بطن من
همدان عن ( 2 ) الصحاك بن عبد الله المشرقي قال : قدمت ومالك بن
النضر الأرحبي على الحسين فسلمنا عليه ثم جلسنا إليه ، فرد علينا ورحب
بنا وسألنا عما جئنا له ؟ فقلنا : جئنا لنسلم عليك وندعو الله لك بالعافية ،
ونحدث بك عهدا ونخبرك خبر الناس ، وانا نحدثك انهم قد جمعوا
على حربك فر رأيك .
فقال الحسين ( ع ) : حسبي الله ونعم الوكيل ، قال : فتذممنا
وسلمنا عليه ودعونا الله له ، قال : فما يمنعكما من نصرتي ؟ فقال مالك
بن النضر : على دين ولي عيال ، فقلت له : ان على دينا وان لي لعيالا ولكنك
ان جعلتني في حل من الانصراف إذا لم أجد مقاتلا قاتلت عنك ما كان
هامش
( 1 ) عبد الله بن عاصم ، أبان بن عثمان عنه عن أبي عبد الله عليه السلام مرتين
في ( يب ) في باب التيمم واحكامه ومرتين في ( بص ) في باب من دخل
الصلاة بتيمم ثم وجد الماء ومرة في ( في ) في باب وقت الذي يوجب
التيمم عنه جعفر بن بشير في ( يب ) في باب التيمم واحكامه .
جامع الرواة ( ج 1 ص 494 ) :
( 2 ) ضحاك بن عبد الله ( عبيد الله ) المشرقي عده الشيخ ره في
رجاله من أصحاب الإمام الهمام زين العابدين السجاد عليه السلام والظاهر
كونه اماميا .
( تنقح المقال ( ج 2 ص 104 ) .
جامع الرواة ( ج 1 ص 418 ) .