Skip to main content

مآثر الإنافة في معالم الخلافة — Page 327

Contributors:

P.327
وذلك في غيبة الأمير بهاء الدين البندقدار الحاكمي الذي لو كان حاضرا لنبأ بخبره وأحسن بالإعلام بسوء محضره وتحيل لأخذ الخط الشريف الذي لو عقل لكان حجة عليه ومؤكدا لإبطال رميه وقوسه وبندقه في يديه لما تضمنه الخط الشريف المقيد اللفظ المكتتب على المصطلح الساحب ذيل فخاره على المقترح الذي هدى إلى الخير وبدأ به ما وهب من الملك السليماني الذي أوتي من كل شيء وعلم منطق الطير فإنه لم يكتب له إلا بأن يرمي على الوجه المرضي بساعده واستيفاء شروط البندق والخروج من جميع الأشكال عملا بقواعده ويعلم أنه إنما رعى حق قدمته ولا فعل في الباب العزيز ما يجب من التحلي بشعار الصدق في خدمته وأنه خالف عادة الأدب وأخطأ في الكل لكنه ندب وذلك بعد أن عمل له جميع رماة البندق وسئل فأجاب بأنه سالم من كل إشكال يشكل وأنه بعد أن أقعد رمى وحمل وحمل فشهد عليه السادة الأمراء ولاة العهد إخوة