الخرق ومسدد أهل الحق ولابس الشعار الأطهر سوادا ومستحق الطاعة التي أسعد الله من خصه بها بدءا ومعادا ومولى الأمة الذي تشابه يوم نداه وبأسه إن ركض جودا أو جوادا وواحد الدهر الذي لا يثنى وإليه القلوب تثنى ولا يقبل الله جمعا لا يكون بولائه جمع سلامة لا جمع تكسير ولا استقبال قبلة ممن لا تكون محبته في قلبه تقيم واسمه في عمله إلى الله يسير مولانا أمير المؤمنين وعلى آبائه المالئي الأرض عدلا الملاء أهلا فضلا والضاربين فيصلا والقائلين فصلا ومن تقول الجنة لأهلها بهم أهلا المخصوصين بالعناية الإلهية الحاكمين فكل أمة بطاعتهم مأمورة وعن معصيتهم منهية والمشرفي الأسارير على أسرة الشرف فكم ملأت البهو مناظرهم البهية .
المملوك يخدم الحرم الشريف باحترامه والفناء الكريم بإعظامه والبساط المقبل بطول استلامه والستر الذي أسبله الله على العباد بتحيته وسلامه وينهي أنه آخر الخدم عن أن ينتظم الأوقات المتجددة ويقتضب الحالات
مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 316
مساهمون: أحمد بن علي القلقشندي
ص٣١٦