وهذه نسخته مصدرة بآية من القرآن
( لم تروا أن الله سخر لكم ما في السماوات وما في الأرض وأسبغ عليكم نعمه ظاهره وباطنه ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير ) .
فالحمد لله الذي أسبغ نعمه الظاهرة والباطنة وألف قلوب أوليائه المتفقة والمتباينة وأخذ بنواصي أعدائه الكاذبة المائنة وأعلى جد هذه الدولة القاهرة وأطلع في أسنة العوالي نجومها الزاهرة وحرك لها العزائم فملكت والأمور بحمد الله ساكنة والبلاد واطنة لله آمنة والرعايا في مظانها قاطنة والسيوف في أغمادها مثل النيران في قلوب حسادها كامنة وأقام أهل الطاعة بالفرض واستوفى منهم القرض ( وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض ) وأعز أنصار المقام
مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 266
مساهمون: أحمد بن علي القلقشندي
ص٢٦٦