Skip to main content

مآثر الإنافة في معالم الخلافة — Page 227

Contributors:

P.227
عليه الضرائب والطسوق في أولها من صواب التدبير واستقامة الأعمال واستعمال ما يخف على الرعية معاملتها به نقل سنة الخراج لسنة سبع وثلاثمائة إلى سنة ثمان وثلاثمائة فرأى أمير المؤمنين لما يلزم به نفسه ويأخذها به من العناية بهذا الفيء وحياطة أسبابه وإجرائها مجاريها وسلوك سبيل آبائه الراشدين رحمة الله عليهم فيها أن يكتب إليك وإلى سائر العمال بالنواحي بالعمل على ذلك ويكون ما يصدر إليكم من الكتب وتصدرونه عنكم وتجري عليه أعمالكم ورفوعكم وحسباناتكم وسائر مناظراتكم على هذا النقل . فاعلم ذلك من رأى أمير المؤمنين واعمل به مستشعرا فيه وفي كل ما تمضيه تقوى الله وطاعته ومستعملا ثقات الأعوان وكفاتهم مشرفا عليهم ومقوما لهم واكتب بما يكون منك في ذلك إن شاء الله تعالى . ولم يزل الأمر جاريا على ذلك في كل ثلاث وثلاثين
مآثر الإنافة في معالم الخلافة — Page 227 | أحمد بن علي القلقشندي / عبد الستار أحمد فراج