Skip to main content

مآثر الإنافة في معالم الخلافة — Page 223

Contributors:

P.223
ومائتين في خلافة المتوكل وخراج كل سنة يجبى في السنة التي بعدها فلما دخلت سنة اثنتين وأربعين ومائتين كان قد انقضى من السنين التي قبلها ثلاث وثلاثون سنة أولهن سنة ثمان ومائتين من خلافة المأمون فاجتمع من هذا المتأخر فيها أيام سنة شمسية كاملة وهي ثلاثمائة وخمس وستون يوما وربع يوم وزيادة الكسر وتهيأ إدراك غلات سنة إحدى وأربعين ومائتين في صدر سنة اثنتين وأربعين ومائتين فأمر المتوكل بإلغاء ذكر سنة إحدى وأربعين ومائتين إذ كانت قد انقضت ونسب الخراج إلى سنة ثنتين وأربعين ومائتين وأمر إبراهيم بن العباس فكتب كتابا عنه بذلك وهو أول كتاب كتب في هذا المعنى ولم أقف على نسخته . وجرى العمل بعد المتوكل على ذلك سنة بعد سنة إلى أن انقضت ثلاث وثلاثون سنة آخرهن انقضاء سنة أربع وسبعين ومائتين فجرى فيها خبط بين الكتاب وبقى الأمر إلى سنة ثمان وسبعين ومائتين في خلافة المعتضد فعرف ما كان من فعل المتوكل من نقل سنة إحدى وأربعين ومائتين إلى سنة اثنتين وأربعين ومائتين فأمر بنقل