Skip to main content

مآثر الإنافة في معالم الخلافة — Page 207

Contributors:

P.207
في كل أمر هو من شروط الزعامة ورسومها والتزيي بما هو من علاماتها ووسومها إذ لا سبيل لأحدهم أن يمد في مباراتك باعه ولا أن يخرج عن الموجب عليه من الطاعة لك والتباعة وحملك في ذلك على ما يدل عليه المنشور المنشأ لمن تقدمك الممضي لك ولكل من يأتي بعدك المجدد بما حواه ذكر ما نطقت به المناشير المقررة في أيام الخلفاء الراشدين صلوات الله عليهم أجمعين لمن تقدمك في مقامك وأحرز سبق مغزاك ومرامك من كون المنصوب في الجثلقة إليه الزعامة على ما تضمه ديار الإسلام من هذه الفرق جمعا والمنصوص عليه في التقدم الذي ليس لغيره من رياضه مرعى وتقدم أمير المؤمنين بحياطتك وأهل نحلتك في نفوسكم وأموالكم وبيعكم ودياركم ومقار صلواتكم وحراسة أمواتكم واعتمادكم بأقسام الكلائة على أجمل الرسم معكم وأن تحموا من نقض سنة رضية قررت لكم ودحض وتيرة حميدة استعملت في فرضكم وأن تقبض الجزية من رجالكم
مآثر الإنافة في معالم الخلافة — Page 207 | أحمد بن علي القلقشندي / عبد الستار أحمد فراج