واسترشد الله يرشدك واستهده يهدك واستعن به ينصرك وفوض إليه يعصمك إن شاء الله تعالى .
الأسلوب الثاني :
أن يفتتح ما يكتب بلفظ أما بعد ثم الذي كان في الزمن القديم أن يكتب أما بعد فإن كذا ويؤتى على مقصد الولاية إلى أخره ثم انتهى الحال في الدولة العباسية بالعراق إلى أن يقال أما بعد فالحمد لله ويؤتى بخطبة مناسبة للحال ثم يؤتى على مقصد الولاية .
والأصل في ذلك أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين ولى أبا موسى الأشعري القضاء كتب له كتابا افتتحه بأما بعد .
وهذه نسخته على ما أورده صاحب العقد .
أما بعد فإن القضاء فريضة محكمة وسنة متبعة فافهم إذا أدلي إليك وأنفذ إذا تبين لك فإنه لا ينفع تكلم بحق لا نفاذ له
مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 180
مساهمون: أحمد بن علي القلقشندي
ص١٨٠