تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
الذين هم بمثابة مماليك الطباق الآن بأتم الزينة والمناطق المحلاة وزينت دار الخلافة بأنواع الأسلحة وغرائب الزينة وغشيت جدرانها بالستور وفرشت أرضها بالبسط وكان عدة البسط اثنين وعشرين ألف بساط وعدة الستور المعلقة ثمانية وثلاثين ألف ستر منها أثني عشر الف ستر من الديباج المذهب وكان من جملة الزينة شجرة من الذهب الفضة بأغصانها وأوراقها وطيور الذهب والفضة على أغصانها وأغصانها تتمايل بحركات مصنوعه والطيور تصفر بحركات مرتبة وألقيت المراكب والدبادب في دجلة بأحسن زينة وكان هناك مائة سبع مع مائة سباع إلى غير ذلك من الأحوال الملوكية التي يطول شرحها قال القضاعي في عيون المعارف ولم يزل أمر الخلافة متماسكا إلى حين أستخلف المتقي لله فتفرد بتدبير الأمور غير الخلفاء وتغلبت على ما نأى من البلدان الأقوى فالأقوى وأقتصر على الدعاء لهم على المنابر وفي أيام المستكفي بالله استولى