تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
ذلك الحجاج بن يوسف ثم ضربها في سائر النواحي في سنة ست وسبعين ثم ولى ابن هبيرة العراق في أيام يزيد بن عبد الملك فجود السكة ثم بالغ خالد القسري في تجويدها ثم يوسف بن عمر بعده وقيل إن أول من ضربها مصعب بن الزبير بأمر أخيه عبد الله بن الزبير حين استولى على الحجاز وكتب على أحد الوجهين بركة وعلى الوجه الآخر اسم الله تعالى ثم غيرها الحجاج وكتب عليها باسم الله وكتب بعده الحجاج ثم أضيفت أسماء الملوك في السكة إلى أسماء الخلفاء ثم أبطلت أسماء الخلفاء من السكة جملة واقتصر على أسماء الملوك . ومنها نقش اسم الخليفة على ما ينسج من الكسوة والطرز من الحرير والذهب بلون مخالف للون الأصل ليمتاز بذلك ما يختص بالخلافة عن غيره وهو رسم قديم للخلفاء في الدولتين الأموية والعباسية ثم أبدل ذلك باسم الملوك عند تغلبهم على الخلفاء كما تقدم في أمر الدنانير والدراهم . ومنها خطابة الخليفة بنفسه في مكان إقامته وخطابة