الملك المؤيد وهو صحبة الركاب الشريف مهنئا بالفتح والظفر به وبأصحابه والقبض عليهم كتابا من الشام إلى الديار المصرية بفتح الشام في السابع والعشرين من صفر من هذه السنة منه .
وسكر نوروز لكثرة المخامرة وعربد فأذقناه الحد إلى أن صار للرمح والسيف في جهال جموعه جزر ومد .
ومنه وتبطن بعد ذلك بالقلعة التي هي به غير محروسة وقال إنه معتصم في برج قد شيده فتلا له لسان الحال أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في ( بروج مشيدة ) .
وكتب كتابا آخر عن السلطان مهنئا بوقوع نوروز في القبضة الشريفة .
منه .
وفسدت أغذيتهم بالقلعة فعجزوا عن المعالجة بالبارد والحامي وثقلوا بعد ذلك على قلبها فاستفرغتهم من أفواه المرامي
مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 213
مساهمون: أحمد بن علي القلقشندي
ص٢١٣