جوبان نائب أبيه وقام جوبان بتدبير دولته ثم عظم شان أبي سعيد وقوى سلطانه وانتظم الود بينه وبين الملك الناصر محمد بن قلاوون صاحب الديار المصرية سنة ثلاث وعشرين وسبع مائة وترددت الرسل والمكاتبات بينهما وقتل أبو سعيد جوبان نائبة سنة ست وعشرين وسبع مائة ومات أبو سعيد سنة ست وثلاثين وسبع مائة ودفن بمدينة السلطانية ولم يعقب وانقرض بموته ملك بنى هولاكو واختلف أهل دولته وافترقت الأعمال التي كانت بيده وصارت طوائف كما كانت ملوك طوائف الفرس ولما مات أبو سعيد نصب أهل الدولة موسى خان من أسباطهم على بغداد وتوريز وأعمالهما وقام بتدبير دولته على باشا من أمراء دولتهم وكان الشيخ حسن بن حسين بن أقبغا بن ابلكان المعروف بالشيخ حسن الكبير وهو ابن عم السلطان أبي سعيد معتقلا ببلاد الروم فأخرج من السجن بعد موت أبي سعيد
مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 139
مساهمون: أحمد بن علي القلقشندي
ص١٣٩