خمس وعشرين وسبع مائة فولى ابنه كبيشة بن منصور مكانه فقتله عسكر ابن عمه ودي وعاد ودي إلى الإمرة ثم توفى بعد ذلك فولى طفيل بن منصور بن جماز وتفرد بإمرتها وبقى إلى ما بعد خلافة المستكفي .
وكان اليمن بيد الملك المؤيد هزبر الدين داود بن المظفر يوسف من بنى رسول فبقي حتى توفى سنة إحدى وعشرين وسبع مائة وملك بعده ابنه الملك المجاهد سيف الدين على فأساء السيرة فقبض عليه وخلع وحبس سنة اثنتين وعشرين وسبع مائة وملك بعده عمه الملك المنصور أيوب بن المظفر يوسف ثم قتل وأعيد الملك المجاهد وعصى عليه الظاهر أسد الدين عبد الله بن المنصور أيوب بحصن الدملوة واستقل به ثم قبض عليه المجاهد بعد صلح جرى بينهما وقتله وبقى إلى ما بعد خلافة المستكفي .
وكانت مملكة إيران بيد خدابند بن أرغون من بنى هولاكو فبقي حتى مات سنة ست عشرة وسبع مائة وملك بعده ابنه أبو سعيد وهو ابن ثلاث عشرة سنة بمعاضدة
مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 138
مساهمون: أحمد بن علي القلقشندي
ص١٣٨