يكن له منها إلا ما ضمه السور وبقي إلى ما بعد خلافة القائم ولما استولى أمير المسلمين يوسف بن تاشفين على الغرب الأقصى في سنة أربع وخمسين وأربعمائة استولى على الغرب الأوسط وولى على تلمسان محمد بن سمغريم من بعده لأخيه تاشفين وكان على الغرب الأقصى وكان بالأندلس هشام من محمد فتوفي سنة ثمان وعشرين وأربعمائة وبوفاته انقطعت دولة الأمويين من الأندلس .
وكان علي بن حمود بن ميمون بن أحمد بن علي بن عبيد الله بن عمر بن إدريس من بقايا ملوك الأدارسة بالغرب الأقصى فعبر البحر من طنجة من بر العدوة إلى مالقة من ( 95 أ ) الأندلس وملكها ودخل قرطبة قاعدة الأندلس في سنة سبع وأربعمائة وتلقب بالناصر لدين الله وبقي حتى قتله غلمانه في سنة ثمان وأربعمائة وولى أخوه القاسم ابن حمود وتلقب بالمأمون ثم غلب عليه يحيى ابن أخيه علي وملك منه قرطبة فملكها سنة ثنتي عشرة وأربعمائة وتلقب بالمعتلي وعلت دولته وبقي حتى
مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 350
مساهمون: أحمد بن علي القلقشندي
ص٣٥٠