في السنة المذكورة ثم وليها هارون بن خمارويه بمبايعة الجند في آخر سنة ثلاث وثمانين ومائتين فبقي بها إلى ما بعد خلافته وكان طغج بن جف نائبا عن خمارويه وابنه هارون بالشام وكان نائبهما على حلب حمدان ونائبهم على العواصم محمد بن عيسى وفي أيام هارون تغلبت القرامطة على دمشق وبقيت بأيديهم إلى أن انتزعها منهم المكتفي بالله الآتي ذكره ولم أقف على عماله بمكة والمدينة .
وكان اليمن بيد بنى زياد .
وكان ما وراء النهر بيد إسماعيل بن أحمد بن أسد بن سامان ثم ملك مع ما وراء النهر خراسان في سنة سبع وثمانين ومائتين واقتلعها من عمرو بن الليث الصفار بعد أن أسره ثم أرسل به بعد ذلك إلى المعتضد فحبسه في بغداد وبقى محبوسا بها حتى قتل في سنة تسع وثمانين ومائتين
مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 267
مساهمون: أحمد بن علي القلقشندي
ص٢٦٧