المعتضدي وكان ذلك من حسن سيرته ومحاسن تدبيره وسياسته .
وفي سنة سبع وسبعين ومائتين غار نيل مصر ووقع الغلاء حتى بلغ الكر بها خمس مائة دينار كما ذكر صاحب تاريخ النيل .
وفي سنة ثلاث وثمانين ومائتين أمر برد الفاضل من سها المواريث بعد أرباب الفروض على ذوى الأرحام وأبطل ديوان المواريث الحشرية وأن يكتب بذلك إلى سائر الأقطار .
وفي سنة إحدى وثمانين ومائتين خطب إلى خمارويه بن أحمد بن طولون ابنته قطر الندا وجهز إليه مهرها ألف ألف درهم وهدايا كثيرة ووشاح وبدلة جوهر فأجابه خمارويه إلى ذلك وهادي بالهدايا الجمة وجهزها بجهاز لم يسمع بمثله يقال إنه كان فيه ألف
مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 265
مساهمون: أحمد بن علي القلقشندي
ص٢٦٥