وعهد بالخلافة إلى ابنه الأمين وجعل لابنه المأمون خراسان وجعله ولى عهده بعد الأمين وكتب بينهما بذلك شرطا وحلفهما عليه وحج بهما في سنة ست وثمانين ومائة وعلق الكتاب في الكعبة .
ثم في سنة تسعين ومائة عزل الرشيد الثغور كلها من الجزيرة وقنسرين وجعلها حيزا واحدا وسماها العواصم وأمر ببناية طرسوس فبنيت .
وفي أيامه توفى الإمام مالك بن أنس بمدينة النبي صلى الله عليه ( 54 أ ) وسلم في سنة ثمان وسبعين ومائة .
وتوفيت أمه الخيزران سنة ثلاث وسبعين ومائة فمشى في جنازتها .
وأخباره كلها مشكورة .
ولايات الأمصار في خلافته
كان على مصر علي بن سليمان العباسي فوليها عنه بعده موسى بن عيسى العباسي في سنة اثنتين وسبعين