وأصبحت مرحوما وكنت محمدا * فصبرا على مكروه مر العواقب
سأبكي على الوصل الذي بيننا * وأندب أيام السرور الذواهب
ثم مات بعد ذلك .
الحوادث والماجريات في خلافته
كانت خلافته في غاية العظمة والفخامة حتى يحكى أنه كان يستلقي على قفاه وينظر إلى السحابة الحاملة للمطر ويقول إذهبي إلى حيث شئت يأتيني خراجك .
واستوزر يحيى بن خالد بن برمك وابنيه جعفرا والفضل فكان لدولته بكرمهم وحسن تدبيرهم أكمل المفاخر .
وفي أيامه ظهر يحيى بن عبد الله بن حسن بن الحسن ابن علي بن أبي طالب بالديلم ودعا إلى نفسه فبعث إليه