Skip to main content

مآثر الإنافة في معالم الخلافة — Page 195

Contributors:

P.195
الرشيد الفضل بن يحيى في جيش عظيم في سنة ست وستين ومائة فطلب الأمان فكتب له به وكتب الرشيد خطه عليه فحضر إلى بغداد فأكرمه الرشيد وأعطاه مالا جزيلا ثم قبض عليه بعد ذلك وسجنه حتى مات في السجن . وفي سنة إحدى وثمانين ( 53 ب ) ومائة غزا أرض الروم وفتح حصن الصفصاف وكان من أعظم حصونهم . وفي سنة تسعين ومائة كان على الروم ملكة فخلعوها وملكوا عليهم ملكا اسمه نقفور فكتب إلى الرشيد كتابا فيه من نقفور ملك الروم إلى هارون ملك العرب أما بعد فإن الملكة التي كانت قبلي أقامتك مقام الرخ وأقامت نفسها مقام البيدق فحملت إليك من مالها ما كنت حقيقا أن تحمل أضعافه إليها ولكن ذلك من ضعف النساء وحمقهن فإذا قرأت كتابي هذا أردد إلى ما وصل إليك منها وإلا السيف بيننا وبينك