Skip to main content

مآثر الإنافة في معالم الخلافة — Page 193

Contributors:

P.193
والصلاة حتى يقال إنه كان يصلي في كل يوم مائة ركعة وكان محبا للعلماء مقربا لهم بويع له بالخلافة في الليلة التي مات فيها أخوه الهادي في منتصف ربيع الأول سنة سبعين ومائة . ومقتضى كلام ابن حزم أنه ولى وعمره ما بين العشرين إلى الثلاثين وكان نقش خاتمه العظمة والقدرة لله وقيل كن مع الله على حذر وبقي في الخلافة ( 53 أ ) حتى توفي ليلة السبت لثلاث خلون من جمادى الآخرة سنة ثلاث وسبعين ومائة وعمره خمس وأربعون سنة وخمسة أشهر وقيل أربع وأربعون وأربعة أشهر وقيل ثمان وأربعون وكانت وفاته بطوس من بلاد المشرق وصلى عليه ابنه صالح ودفن بطوس ومدة خلافته ثلاث وعشرون سنة وشهر وتسعة عشر يوما ولما حضرته الوفاة غشى عليه ثم أفاق فرأى الفضل بن الربيع فقال يا فضل : أحين دنا ما كنت أخشى دنوه * رمتني عيون الناس من كل جانب