Skip to main content

مآثر الإنافة في معالم الخلافة — Page 197

Contributors:

P.197
وعهد بالخلافة إلى ابنه الأمين وجعل لابنه المأمون خراسان وجعله ولى عهده بعد الأمين وكتب بينهما بذلك شرطا وحلفهما عليه وحج بهما في سنة ست وثمانين ومائة وعلق الكتاب في الكعبة . ثم في سنة تسعين ومائة عزل الرشيد الثغور كلها من الجزيرة وقنسرين وجعلها حيزا واحدا وسماها العواصم وأمر ببناية طرسوس فبنيت . وفي أيامه توفى الإمام مالك بن أنس بمدينة النبي صلى الله عليه ( 54 أ ) وسلم في سنة ثمان وسبعين ومائة . وتوفيت أمه الخيزران سنة ثلاث وسبعين ومائة فمشى في جنازتها . وأخباره كلها مشكورة .

ولايات الأمصار في خلافته

كان على مصر علي بن سليمان العباسي فوليها عنه بعده موسى بن عيسى العباسي في سنة اثنتين وسبعين
مآثر الإنافة في معالم الخلافة — Page 197 | أحمد بن علي القلقشندي / عبد الستار أحمد فراج