تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
والثلاثين سنة وكان نقش خاتمه ربنا الله وبقى حتى توفى بحوارين من عمل حمص لأربع عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سنة أربع وستين وهو ابن ثمان وثلاثين سنة وقيل تسع وثلاثين وحمل إلى دمشق ودفن في مقبرة الباب الصغير وصلى عليه ابنه معاوية بن يزيد وكانت مدة خلافته ثلاث سنين وتسعة أشهر وقيل وستة أشهر وكان له من الأولاد الذكور معاوية وخالد وأبو سفيان وعبد الله الأكبر وعبد الله الأصغر وعمر وعبد الرحمن وعتبة الأعور ويزيد ومحمد وأبو بكر وحرب والربيع وعبد الله الملقب أصغر الأصاغر وبنات .

الحوادث والماجريات في خلافته

لما بويع بالخلافة سار الحسين بن علي رضي الله عنهما بعد ذلك بقليل إلى الكوفة ونزل بمكان يقال له كربلاء ووقع الحرب بها بينه وبين جيش يزيد فوقعت الكسرة على الحسين رضي الله عنه فقتل في يوم عاشوراء