الشعر أحور العينين بوجهه آثار جدري حسن اللحية خفيفها وكان قد أقام مع أمه ميسون في قومها بنى كلب بالبادية فتعلم منهم الفصاحة وقال الشعر وكان السبب في ذلك أن معاوية يوما سمع أمه وهى تنشد أبياتا ظهر له بها رغبتها عنه آخرها :
وخرق من بنى عمى فقير * أحب إلي من علج علوف
فقال ما كفاك حتى جعلتني علجا علوفا الحقي بأهلك فمضت إليهم ويزيد معها فكان من أمره ما تقدم .
ولى الخلافة بعهد من أبيه معاوية وبويع له بها بعد موت أبيه في مستهل صفر سنة ستين وقيل في النصف منه وامتنع عن مبايعته عبد الله بن ( 32 ب ) الزبير والحسين ابن علي رضي الله عنهما وقال ابن عمر رضي الله عنه إن أجمع الناس على بيعته بايعته ومقتضى كلام ابن حزم في نقط العروس أنه ولى وعمره ما بين العشرين
مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 116
مساهمون: أحمد بن علي القلقشندي
ص١١٦