جوهر واحد ، له ثلاثة أقانيم ، هي : الله الأب ، والله الابن - وهو المسيح -
والروح القدس . وشبهوا ذلك السر الايماني المسيحي بالشمس ، وكيف أنها
حقيقة واحدة ، تقع على الحواس قرصا ونورا وحرارة . . .
ولم يرد على لسان المسيح في أقواله الواردة في بشارات حوارييه إشارة إلى
شئ من ذلك ، بل كان يدعو نفسه على الدوام ب ( ابن الإنسان ( 1 ) ) .
هذان هما الضيفان اللذين استضفتهما ليقدما للباحثين مستقبلا نصوص مادة
البحث عن السؤال : أين هو الكتاب المقدس في المسيحية ، بعد أن شك
التاريخ في الأناجيل .
برنابا - وإنجيله
أ - من هو برنابا ؟ أ - شخصيته :
1 - في رسالة الأعمال المنسوب تدوينها إلى لوقا يقول في الإصحاح الرابع :
( ويوسف الذي يلقبه الرسل ببرنابا والذي يترجم بابن الوعظ ، وهو لاوي
قبرصي الجنس ، إذ كان له حقل فباعه وأتى بالدراهم ، ووضعها عند أرجل
الرسل ( 2 ) .
2 - وفي الإصحاح التاسع من الرسالة يقول : ( ولما جاء شاول إلى أورشليم
حاول أن يلتصق بالتلاميذ ، وكان الجميع يخافونه غير مصدقين أنه تلميذ ، فأخذه
هامش
( 1 ) راجع ص 65 - 66 محمد الرسالة والرسول .
( 2 ) 36 - 37 ص 164 لغة إندونيسية .