. . . إنا لله وإنا إليه راجعون ، على من المعول ؟ وعند من
المستعتب ؟ نشكوا إلى الله بثنا وما نرى فيك ونحتسب عند
الله مصيبتنا بك
الإمام علي بن الحسين ( عليهما السلام )
. . . جعلوك قطبا تدور رحى باطلهم عليك وجسرا يعبرون بك
إلى بلائهم وسلما إلى ضلالتهم وداعيا إلى غيهم ، وسالكا
بينهم يدخلون بك الشك على العلماء ويقتادون بك قلوب
الجهال إليهم
سلمة بن دينار
. . . أفسد نفسه بصحبته الملوك مكحول
. . . كان الزهري جنديا محمد بن أشكاب
. . . قال عمر بن رديح : كنت مع ابن شهاب الزهري نمشي
فرآني عمرو بن عبيد ، فلقيني بعد فقال : مالك ولمنديل
الأمراء ؟ يعني ابن شهاب . عمرو بن عبيد
محو السنة أو تدوينها — صفحة 4
مساهمون: حسين غيب غلامي
ص٤