* حدثنا علي بن محمد ، عن الوقاصي ، عن محمد بن المنكدر ،
عن هاشم بن عتبة قال ، قال سعد : أرسل إلي عثمان رضي الله عنه
وهو محصور يشكو إلي ما هو فيه ، فأخرج فأجد عليا رضي الله عنه
قاعدا في المسجد في حجره سيف في غمد أحمر ، فجلست إليه ووضعت
ركبتي على ركبته وجعلت أذكره الله وأقول : إن ابن عمك مقتول ،
فقال : ما أنا من هذا في شئ . فلما كثرت عليه وضع يده على أرنبتي
فعركها ، وقال : . . . ( 1 )
* حدثنا محمد بن حاتم قال ، حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق
عن عبد الملك بن أبي سليمان ، عن سليمان بن كهيل ، عن سالم
ابن أبي الجعد ، عن محمد بن الحنفية قال : كنت عند علي رضي
الله عنه إذ أتاه رجل فقال : إن أمير المؤمنين مقتول ، ثم أتاه آخر
فقال : إن أمير المؤمنين مقتول الساعة . فقام وقمت فأخذت بوسطه
خوفا عليه . فقال : خل لا أم لك . فمضى حتى أتى الدار - وقد قتل
الرجل - فجاء فدخل داره فأغلق بابه .
( مشاورة عثمان ابن عمر رضي الله عنهم وما روى عن
عائشة رضي الله عنها في أمر عثمان رضي الله عنه )
* حدثنا وهب بن جرير قال ، حدثنا أبي قال ، سمعت يعلى
ابن حكيم يحدث ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال :
استشارني عثمان رضي الله عنه وهو محصور فقال : ما ترى فيما يقول
المغيرة بن الأخنس ؟ قلت : وما يقول ؟ قال : يقول إن هؤلاء القوم
هامش
( 1 ) بياض في الأصل بمقدار ثلثي سطر .