* حدثنا أبو عاصم قال ، أخبرني جويرية بن أسماء قال :
خطب مروان وسعيد بن العاص إلى عثمان ، فدعا مروان رجلا كان
بالمدينة عاملا فقال : إني خفت أن يزوج أمير المؤمنين سعيدا ،
فاحتل لي . فأتى ذلك الرجل عثمان وهو في المسجد متكئ فجلس
إليه فقال له عثمان : ما خبر الناس ؟ فقال : يا أمير المؤمنين تركت
إماء أهل المدينة يقلن ( 1 ) إن مروان وسعيدا خطبا إليك ، وأنت منكح
أشرفهما ، وقد شك الناس أيهما أشرف ، فدعا مروان فزوجه .
* حدثنا عبيد الله بن محمد بن حفص ، عن أمية قال :
قال عثمان بن عفان : يا بني مخزوم ما أجد بعد عشيرتي أحب إلي
منكم : قال وكان ( بنو ( 2 ) ) مخزوم تشبه ببني أمية في المال والعدد
والهيبة ، فقال رجل : يا أمير المؤمنين فأنكحنا إذن . قال فنظر
إلى عبد الرحمن بن الحارث بن هشام فقال : إن خطب إلي هذا
أنكحته . قال فخطب إليه فزوجه من ساعته مريم بنت عثمان - وأمها
أم جندب - .
فسمعت زيد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب يحدث
عن بعض علمائهم : أن عثمان كان مر بهم راكبا فلما قال عبد الرحمن
ابن الحارث فأنا أخطب إليك . فنوله دركه فنزل إليه فأنكحه مكانه ( 3 ) .
* حدثنا محمد بن عباد ، قال حدثنا إبراهيم بن سعد قال :
هامش
( 1 ) في الأصل " يقولون " .
( 2 ) إضافة يقتضيها السياق .
( 3 ) وفي تاريخ الخميس 2 : 275 " أن عثمان بن عفان رضي الله عنه زوج
ابنته مريم الكبرى من سعيد بن العاص فلما هلك عنها زوجها لعبد الرحمن بن الحارث
ابن هشام المخزومي " .