طعناته ، فقال الناس من حوله : هذا صديد فاسقوه لبنا ، فسقي لبنا
فخرج فقال الطبيب : فما كنت فاعلا فافعل ( 1 ) .
* حدثنا القعنبي قال ، حدثنا عبد العزيز بن محمد ، عن
يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب قال : دعي لعمر رضي الله عنه
الطبيب فسقاه نبيذا فخرج من جروحه مختلطا بدم فدعي بلبن
فسقاه فخرج أبيض ، فقال له الطبيب : أعهد يا أمير المؤمنين .
* حدثنا موسى بن إسماعيل قال ، حدثنا أبو هلال المراسي
قال ، حدثنا الحسن : أن عمر رضي الله عنه حين طعن قالوا : لا بأس
عليك يا أمير المؤمنين ، قال : إن كان علي بأس ( فقد قتلت ( 2 )
فقالوا : لو شربت نبيذا ، فشربه فخرج من جراحته ، فقالوا : إنه
صديد فقال ائتوني بلبن ، فشربه فخرج من جراحته .
* حدثنا الحسن بن عثمان قال ، كتب إلي عبد الله بن صالح
قال ، حدثنا الهقل بن زياد ، عن معاوية بن يحيى الصدفي قال ،
حدثنا الزهري قال ، حدثني سالم قال ، سمعت عبد الله قال ، قال
عمر رضي الله عنه : أرسلوا إلى الطبيب فينظر إلى جرحي هذا ، قال
فأرسلوا إلى طبيب من العرب فسقاه نبيذا فشبه النبيذ ( بالدم ( 3 )
حين خرج من الطعنة التي تحت السرة قال فدعونا طبيبا من الأمصار
من بني معاوية فسقاه لبنا فخرج مصلدا ( 4 ) أبيض فقال : يا أمير المؤمنين
هامش
( 1 ) ورد - مع إطالة - في سيرة عمر 2 : 615 .
( 2 ) بياض بالأصل ، والمثبت عن الروض الأزهر في مناقب الجد الأكبر لابن عنان
- مخطوط - لوحة 142 .
( 3 ) الإضافة عن سيرة عمر 2 : 615 .
( 4 ) المصلد : اللبن يحلب في إناء قد أصابه الدسم فلا تكون له رغوة ( سيرة عمر
2 : 615 ) وفي هذا المرجع " فشبه النبيذ بصديد أبيض " .