* حدثنا سعيد بن عامر ، عن محمد بن عمرو بن علقمة قال :
كان أبو لؤلؤة مجوسيا .
* حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد قال ، حدثنا أيوب ،
عن ابن أبي مليكة قال : دخل رجل على عمر رضي الله عنه وهو يألم
فقال يا أمير المؤمنين إن كنت لأراك - كأنه يعني الجلد ، والله لئن
كان الذي تخاف لقد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحسنت
صحبته ، وفارقك وهو عنك راض ، وصحبت أبا بكر رضي الله
عنه فأحسنت صحبته ، وفارقك وهو عنك راض ، وصحبت المسلمين
فأحسنت صحبتهم ولئن فارقتهم وهم عنك راضون ، فقال عمر
رضي الله عنه : أما ما ذكرت من صحبتي رسول الله صلى الله عليه وسلم
ورضاءه عني فإنما ذاك من من الله من علي به ، وأما ما ذكرت من
صحبتي أبا بكر رضي الله عنه ورضاه عني فإنما ذاك من من ( 1 ) الله من به
علي ، وأما ما تري في من الألم فإنما ذاك من صحبتكم ، والله لو أن
لي ما على الأرض من شئ لافتديت به من عذاب الله من قبل أن أراه ( 2 ) .
* حدثنا يزيد بن هارون قال ، أنبأنا إسماعيل بن أبي خالد
قال : لما طعن عمر رضي الله عنه دعا بلبن فشربه فخرج منه فجعل
جلساؤه يثنون عليه . فقال : إن من غره عمر لغار ( 3 ) والله لوددت
هامش
( 1 ) الإضافة عن مناقب عمر لابن الجوزي ص 218 ، وشرح نهج البلاغة
12 : 192 .
( 2 ) ورد في الرياض النضرة 2 : 97 وفيه " قبل أن أراده " .
( 3 ) في شرح نهج البلاغة 12 : 192 ، ومناقب عمر لابن الجوزي ص 218 ،
وسيرة عمر 2 : 617 " قال : المغرور من غررتموه ، ولو أن لي ما على ظهرها من صفراء
وبيضاء لافتديت به من هول المطلع " وكذا سيرد في الحديث التالي .