وسلم فأعطاه يومئذ أشياء ، فلما حضرت الصلاة قال : أشهد أن
لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله . قال فدعا له النبي صلى الله عليه
وسلم بسدر وماء فاغتسل ، وأقيمت الصلاة ففرج بين أبي بكر
وعمر رضي الله عنهما فقام بينهما ، فلما قضى الصلاة قال : أشهد
أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، قال ( 1 ) فلم يسأله أحد
عنهم ولم يخبرهن ( 2 ) .
* حدثنا محمد بن عباد بن عباد المهلبي قال ، حدثني أبي ،
عن محمد بن الزبير قال : قدم عمرو بن الأهتم ( 3 ) والزبرقان بن
هامش
( 1 ) في الأصل بعد هذا اللفظ " فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم بسدر وماء فاغتسل
وأقيمت الصلاة فلم " الخ " وهو تكرار نتيجة السهو .
( 2 ) أي الأشياء التي أعطاها له رسول الله صلى الله عليه وسلم .
( 3 ) هو عمرو بن سنان بن سمي بن سنان بن خالد بن منقر بن عبيد بن مقاعص
التميمي المنقري .
وكان عمرو ممن اتبع سجاح لما ادعت النبوة - ثم إنه أسلم وحسن إسلامه - وكان
خطيبا أديبا يدعى المكحل لجماله - وكان شاعرا بليغا محسنا يقال إن شعره كان حللا
منتشرة .
وسمي الأهتم لان قيس بن عاصم ضربه بقوس فهتم فاه . انظر أسد الغابة 4 : 87 .