تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ المدينة — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
خبيب يحدث ، عن جابر بن أسامة ( الجهني ( 1 ) قال : خط النبي صلى الله عليه وسلم مسجد جهينة لبلي . ( منازل قيس ( بن عيلان ) ( 2 ) ) * نزلت أشجع بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن غيلان الشعب الذي يقال له " شعب أشجع " ، وهو ما بين سائلة أشجع ، إلى ثنية الوداع ، إلى جوف شعب سلع ، وخرج إليهم النبي صلى الله عليه وسلم بأحمال التمر فنثره لهم ( 3 ) . * قال أبو غسان ، فأخبرني عبد العزيز بن عمران ، عن زيد بن أسامة الجهني - هكذا قال أبو غسان - عن ابن شهاب ، عن عروة ابن الزبير قال : قدمت أشجع في سبعمائة يقودهم مسعود بن رخيلة ، فنزلوا شعبهم ، فخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بأحمال التمر فقال : يا معشر أشجع ، ما جاء بكم ؟ قالوا : يا رسول الله ، جئناك لقرب ديارنا منك ، وكرهنا حربك ، وكرهنا حرب قومنا لقلتنا فيهم ، فأنزل الله عز وجل على نبيه صلى الله عليه وسلم : " أو جاءوكم حصرت صدورهم أن يقاتلوكم أو يقاتلوا قومهم " إلى قوله " سبيلا " ( 4 ) الآية . واتخذت أشجع في محلتها مسجدا . * قال أبو غسان : ونزلت بنو جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن ( ابن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس ( 5 ) ) محلتها التي يقال لها
هامش
( 1 ) الإضافة عن أسد الغابة 1 : 252 . ( 2 ) العنوان في الأصل " منازل قيس " والتكملة من وفاء الوفا 2 : 763 محيي الدين ) . ( 3 ) أضافت رواية السمهودي بعد ذلك . " واتخذت أشجع في محلتها مسجدا " ولم ترد في نهاية الخبر القادم كما هنا ، وفاء الوفا 2 : 763 محيي الدين . ( 4 ) سورة النساء آية 90 . ( 5 ) ما بين الحاصرتين من وفاء الوفا 1 : 552 ط . الآداب .