تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ المدينة — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
حال ، ولا يحل لامرئ مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يقول في شئ قبضته في مال ، ولا يخالف فيه عن أمري الذي أمرت به عن قريب ولا بعيد . أما بعدي ( فإن ) ( 1 ) ولائدي اللاتي أطوف عليهن السبع عشرة منهن أمهات أولاد أحياء معهن ومنهن من لا ولد لها ، فقضائي فيهن إن حدث لي حدث : أن من كان منهن ليس لها ولد ، وليست بحبلى ، فهي عتيقة لوجه الله ، ليس لأحد عليها سبيل ، ومن كان منهن ليس لها ولد وهي حبلى فتمسك على ولدها وهي من حظه ، وأن من مات ولدها وهي حية فهي عتيقة ، ليس لأحد عليها سبيل ، فهذا ما قضى به عبد الله علي أمير المؤمنين من مال الغد من يوم مكر . شهد أبو شمر بن أبرهة ، وصعصعة بن صوحان ، ويزيد بن قيس ، وهياج بن أبي هياج . وكتب عبد الله علي أمير المؤمنين بيده لعشرة خلون من جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين ه‍ . * حدثنا ابن أبي خداش الموصلي قال ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو قال : لم تكن في صدقة علي إلا " شهد أبو هياج ، وعبيد الله ( 2 ) بن أبي رافع ، وكتب " . * حدثنا زهير بن حرب قال ، حدثنا جرير ، عن مغيرة ، عن ضمرة ( 3 ) مولى العباس قال : كتب علي في وصيته : إن وصيتي إلى أكبر ولدي غير طاعن عليه في فرج ولا بطن .
هامش
( 1 ) إضافة يقتضيها السياق . ( 2 ) في الأصل عبد الله بن أبي رافع والصواب ما أثبت ، وهو عبيد الله بن أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم وكاتب علي رضي الله عنه ( الخلاصة للخزرجي ص 212 ) ( 3 ) كذا في الأصل . ولعله صباح مولى العباس بن عبد المطلب كما في الإصابة 2 : 168 .
تاريخ المدينة — صفحة 228 | ابن شبة النميري / فهيم محمد شلتوت