تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ المدينة — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
الشفاء ، ثم صلى في حارة الدوس ، ثم صلى في المصلى ، فثبت يصلي فيه حتى توفاه الله ( 1 ) . * قال ، وقال الواقدي : أو عيد صلاة رسول الله صلى الله الله عليه وسلم بالمصلى سنة ثنتين من مقدمة المدينة من مكة ( 2 ) . * قال أبو عبيد ، عن ابن أبي يحيى ، عن إبراهيم بن ابن أبي أمية ، عن عبد الرحمن بن عمرو بن قيس ، أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول : أول فطر وأضحى صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم للناس بالمدينة ، بفناء دار حكيم بن العداء ( 3 ) عند أصحاب المحامل . * قال ، وحدثنا عن ابن أبي يحيى ، عن عبد الأعلى بن أبي فروة : أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في ذلك المكان . * قال وحدثنا ابن أبي يحيى ، عن عمرو بن أبي عمرو ، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب ، ومحمد بن زيد : أن مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمصلى داخلا ( بين الدارين دار معاوية ودار ) ( 4 ) كثير بن الصلت . * قال وأخبرني عبد العزيز بن عمران ، عن عبد الله بن
هامش
( 1 ) أورده السمهودي في وفاء الوفا 2 : 3 من رواية ابن شبة . ( 2 ) ورد في المرجع السابق 2 : 2 ( 3 ) هو حكيم بن العداء بن خالد بن هوذة بن أبي بكر بن هوازن . ويقول السمهودي : ولم أعلم محل داره ، غير أن الظاهر من قوله " عند أصحاب المحامل " أنه موضع بأعلى السوق مما يلي المصلى ( وفاء الوفا 2 : 3 ط . الآداب - 3 : 780 تحقيق محيي الدين ) . ( 4 ) بياض بالأصل والاثبات عن وفاء الوفا 2 : 3 ط . الآداب - 3 : 780 تحقيق محيي الدين .