تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ المدينة — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
عبد الرحمن الجمحي ، عن ابن شهاب قال ، صلى النبي صلى الله عليه وسلم العيد في موضع آل درة ، وهم حي من مزينة ، ثم صلى دون ذلك ( في ) ( 1 ) مكان أطم بني زريق عند أذنه اليسرى . * قال ، وأخبرني أبو ضمرة الليثي ، عن حمزة بن عبد الواحد ، عن داود بن بكر ، عن جابر بن عبد الله ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى المصلى ليستسقي ، فبدأ بالخطبة ، ثم صلى وكبر واحدة افتتح بها الصلاة ، فقال : هذا مجمعنا ومستمطرنا ومدعانا لعيدنا ولفطرنا وأضحانا ( 2 ) ، فلا يبنى فيه لبنة على لبنة ولا خيمة ( 3 ) . * قال وحدثني عبد العزيز بن عمران ، عن داود بن قيس ، عن عياض بن عبد الله بن أبي سرح قال : أول من قام بالمصلى على منبر عثمان بن عفان ، قام على منبر بناه له كثير بن الصلت من طين ، ثم بناه كثير لمعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما فتكلم عليه وبدأ بالخطبة قبل الصلاة ، فكلمه في ذلك أبو سعيد الخدري رضي الله عنه فقال : الصلاة قبل . فقال نترك ما كنت تعهد . فقال : كلا ورب المشارق والمغارب ، لا يأتون بخير مما كنت أعلم . قال : وكان مالك بن أنس يقول : إن أول من خطب الناس في المصلى على منبر عثمان رضي الله عنه ، كلمهم على منبر من طين بناه كثير بن الصلت .
هامش
( 1 ) بياض بالأصل والاثبات عن المرجع السابق 2 : 3 ط . الآداب - 3 : 780 تحقيق محيي الدين . ( 2 ) رواية ابن زبالة في وفاء الوفا 3 : 792 تحقيق محيي الدين " لعيد فطرنا وأضحانا " ( 3 ) في الأصل " ولا جهة " وما أثبته من المرجع السابق .