تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ المدينة — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
هذا أبو القاسم فاستقيمي تعرضي مدارجا وسومي تعرض الجوزاء للنجوم قال : وقد روى عبد العزيز هذه الأبيات ليسار غلام بريدة بن الخصيب ، فإما أن تكون لأحدهما وتمثل بها الآخر ، وإما أن تكون لغيرهما وتمثلا بها جميعا . وكان عبد العزيز كثير الغلط في حديثه ، لأنه أحرق كتبه ، فإنما كان يحدث بحفظه . قال عبد العزيز : فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة اشتكى ذو البجادين ، فمرضه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم هلك ، فكفنه وصلى عليه ، ودخل في قبره . ( قبر فاطمة بنت أسد رضي الله عنها ( 1 ) ) وأما فاطمة بنت أسد ، أم علي بن أبي طالب ، فإن عبد العزيز حدث ، عن عبد الله بن جعفر بن المسور بن مخرمة ، عن عمرو ابن ذبيان ، عن محمد بن علي بن أبي طالب قال : لما استقر بفاطمة ، وعلم بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إذا توفيت فأعلموني . فلما توفيت خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر بقبرها ، فحفر في موضع المسجد الذي يقال له اليوم قبر فاطمة ( 2 ) ، ثم لحد لها
هامش
( 1 ) إضافة على الأصل . ( 2 ) ورد في هامش اللوحة " أما في زماننا فالموضع المعروف اليوم بقبر فاطمة هو القبة التي في شرقي البقيع من جهة الشمال . لكن يأتي للمصنف في قبر العباس ما يقتضي خلاف ما هو معروف الآن " - وقد ورد هذا الحديث في وفاء الوفا 2 : 88 عن ابن شبة بسنده إلى محمد بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما .