تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ المدينة — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
صلى الله عليه وسلم خرج هو وأصحابه في حجة الوداع إلى المقابر ، فجعل يتخرق تلك القبور حتى جلس إلى قبر منها ، ثم قام وهو يبكي ، وقال : هذا قبر أمي آمنة ، وإني استأذنت ربي أن أستغفر لها فلم يأذن لي . ( قبر أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم رضي الله عنها ) * حدثنا محمد بن يحيى قال ، أخبرني عبد العزيز بن عمران ، عن يزيد بن السائب قال ، أخبرني جدي قال : لما حفر عقيل بن أبي طالب في داره بئرا وقع على حجر منقوش مكتوب فيه : قبر أم حبيبة بنت صخر بن حرب ، فدفن عقيل البئر ، وبنى عليه بيتا . قال يزيد بن السائب : فدخلت ذلك البيت فرأيت فيه ذلك القبر ( 1 ) . ( قبر أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم رضي الله عنها ) * حدثنا محمد بن يحيى قال ، سمعت من يذكر : أن قبر أم سلمة رضي الله عنها بالبقيع ، حيث دفن محمد بن زيد بن علي ، قريبا من موضع فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأنه كان حفر ، فوجد على ثماني أذرع حجرا مكسورا ، مكتوبا في بعضه : أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، فبذلك عرف أنه قبرها . وقد أمر محمد بن زيد بن علي أهله أن يدفنوه في ذلك القبر بعينه ، وأن يحفر له عمقا ثماني أذرع ، فحفر كذلك ودفن فيه .
هامش
( 1 ) ورد في وفاء الوفا 2 : 98 ط . الآداب عن ابن شبة . أي محمد بن زيد بن علي كما يفهم من السياق - والخبر وارد في المرجع السابق من رواية ابن شبة .