واحدا من علمائنا يكمل معي هذا المشوار ويوقف الباب على رجله كما يقول المثل
الشائع عندنا .
فالبعض يبدأ الحديث ، وعندما يجد نفسه عاجزا عن إقامة الدليل على
أقواله يتملص بقوله : تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ، والبعض
يقول ما لنا ولإثارة الفتن والأحقاد فالمهم أن السنة والشيعة يؤمنون بإله واحد
ورسول واحد وهذا يكفي والبعض يقول بإيجاز : يا أخي اتق الله في الصحابة ،
فهل يبقى مع هؤلاء مجال للبحث العلمي وإنارة السبيل والرجوع للحق الذي
ليس بعده إلا الضلال ؟ وأين هؤلاء من أسلوب القرآن الذي يدعو الناس لإقامة
الدليل ( قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ) مع العلم بأنهم لو يتوقفون عن
طعنهم وتهجمهم على الشيعة لما ألجأونا للجدال معهم حتى بالتي هي أحسن .
لأكون مع الصادقين — صفحة 61
مساهمون: محمد التيجاني السماوي
ص٦١