وعن أبي هريرة ، قال : « قال رسول الله صلى الله عليه وآله في قول الله عز وجل * ( إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ) * ، قال : هم علي وشيعته » ( 1 ) . وعن انس بن مالك ، قال : « قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يدخل من أمتي سبعون ألفاً لا حساب عليهم ، ثم التفت إلى علي فقال : هم شيعتك وأنت إمامهم » ( 2 ) . والحاصل : إنّ أتباع الإمام علي عليه السلام أُطلق عليهم ( شيعة ) في زمن رسول الله صلى الله عليه وآله ، وأمّا حادثة ( التحكيم ) فكانت قد أرّخت لظهور ( الخوارج ) .
هامش
( 1 ) شواهد التنزيل ، الحاكم الحسكاني ، ج 2 ص 482 .
( 2 ) لسان الميزان ، ابن حجر العسقلاني ، ج 4 ص 360 ، ط 2 ، 1390 ه - ، مؤسسة الأعلمي .