تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
رسول الله صلى الله عليه وآله أولى بذلك ، والمفروض ( طبق مبنى السنّة ) أن الرسول صلى الله عليه وآله قد ترك هذا الأمر للمسلمين ليختاروا لهم خليفة ، لا أن يختار أبو بكر لهم ذلك !

ج - انتهاك حرمة أنصار رسول الله صلى الله عليه وآله

انتهك أبو بكر أيضاً حرمة أنصار رسول الله صلى الله عليه وآله والانتقاص منهم ، وذلك باتهامهم وسوء الظن بهم بأنهم يخططون للاستيلاء على خلافة رسول الله صلى الله عليه وآله كما جاء على لسان عمر حيث قال : « خشينا إن فارقنا القوم ولم تكن بيعة أن يبايعوا رجلا منهم بعدنا ، فإمّا بايعناهم على ما لا نرضى ، وإما نخالفهم فيكون فساد » ( 1 ) .

2 - اجتهاداته الخاطئة في كثير من الأحكام بما لا يليق بخليفة رسول الله صلى الله عليه وآله

لقد انتهك أبو بكر جملة من أحكام الله تعالى الخطيرة من خلال اجتهاداته الخاطئة المتكررة بشكل لا يليق بخليفة خاتم الرسل صلى الله عليه وآله ، ونكتفي بالإشارة إلى موردين منها لحصول الغرض بها :

ألف - حكمه بكفر مانعي الزكاة

حكمه على مانعي الزكاة بالكفر والارتداد فسفك دمائهم وسبي نسائهم وأخذ أموالهم وأسر ذراريهم ، والقصّة مشهورة بين المسلمين كما في صحيح البخاري ومسلم ومسند أحمد ، عن أبي هريرة أن عمر قال لأبي بكر : « كيف تقاتل الناس ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ، فمن قالها فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه ،
هامش
( 1 ) صحيح البخاري ، ج 8 ، ص 28 .