تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١

وروى أيضاً عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن وهب وزيد بن يثيع ، قالا : « نشد علي [ عليه السلام ] الناس في الرحبة من سمع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يقول يوم غدير خم إلاّ قام ، قال : فقال من قبل سعيد ستة ، ومن قبل زيد ستة ، فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يقول لعلى رضي الله عنه يوم غدير خم : ( أليس الله أولى بالمؤمنين ، قالوا : بلى ، قال : اللهم من كنت مولاه فعلى مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ) » ( 1 ) ، ورواه شريك بنفس السند المتقدم لكن زاد فيه : « وانصر من نصره واخذل من خذله » ( 2 ) . وروى أيضاً عن أبي الطفيل ، قال : « جمع على رضي الله تعالى عنه الناس في الرحبة ثم قال لهم اُنشد الله كل امرئ مسلم سمع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يقول يوم غدير خم ما سمع ، لمّا قام فقام ثلاثون من الناس ، وقال أبو نعيم : فقام ناس كثير فشهدوا حين أخذ بيده ، فقال للناس : ( أتعلمون أنى أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، قالوا : نعم يا رسول الله ، قال : من كنت مولاه فهذا مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ) . قال : فخرجت وكأن في نفسي شيئاً ، فلقيت زيد بن أرقم ، فقلت له : أنى سمعت عليا رضي الله تعالى عنه يقول كذا وكذا ، قال : فما تنكر ؟ قد سمعت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يقول ذلك له » ( 3 ) . وروى أيضاً عن سعيد بن وهب ، قال : « نشد على الناس فقام خمسة ، أو ستة من أصحاب النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فشهدوا أن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قال : من كنت مولاه فعلي مولاه » ( 4 ) .

هامش
( 1 ) المصدر السابق ، ج 1 ، ص 118 .
( 2 ) المصدر السابق ، ج 1 ، ص 118 .
( 3 ) المصدر السابق ، ج 4 ، ص 370 .
( 4 ) المصدر السابق ، ج 5 ، ص 366 .