تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣

[ وآله ] وَسَلَّمَ يَصْنَعُهُ فِيهَا إِلَّا صَنَعْتُهُ . فَقَالَ عَلِيٌّ لِأَبِي بَكْرٍ : مَوْعِدُكَ الْعَشِيَّةَ لِلْبَيْعَةِ ، فَلَمَّا صَلَّى أَبُو بَكْرٍ الظُّهْرَ رَقِيَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَتَشَهَّدَ وَذَكَرَ شَأْنَ عَلِيٍّ وَتَخَلُّفَهُ عَنْ الْبَيْعَةِ وَعُذْرَهُ بِالَّذِي اعْتَذَرَ إِلَيْهِ ، ثُمَّ اسْتَغْفَرَ وَتَشَهَّدَ عَلِيٌّ فَعَظَّمَ حَقَّ أَبِي بَكْرٍ وَحَدَّثَ أَنَّهُ لَمْ يَحْمِلْهُ عَلَى الَّذِي صَنَعَ نَفَاسَةً عَلَى أَبِي بَكْرٍ ، وَلَا إِنْكَارًا لِلَّذِي فَضَّلَهُ اللَّهُ بِهِ ، وَلَكِنَّا نَرَى لَنَا فِي هَذَا الْأَمْرِ نَصِيبًا ، فَاسْتَبَدَّ عَلَيْنَا فَوَجَدْنَا فِي أَنْفُسِنَا . فَسُرَّ بِذَلِكَ الْمُسْلِمُونَ وَقَالُوا : أَصَبْتَ ، وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ إِلَى عَلِيٍّ قَرِيبًا حِينَ رَاجَعَ الْأَمْرَ الْمَعْرُوف » ( 1 ) . وكذا أخرج الحديث مسلم وابن حبان في صحيحيهما والطبراني في مسند الشاميين وآخرون ( 2 ) .

محل الشاهد في الرواية على دعوى السالوس

تقدم ذكر الرواية بشكل كامل والتي استدل الدكتور السالوس ببعض فقراتها على دعواه ، والمتأمل فيها يجد أنها تشير إلى ثلاثة وقائع ، هي :

ألف - الخلاف بين فاطمة ( وبين أبي بكر حول إرثها من أبيها رسول الله صلى الله عليه وآله

المقطع الأول من الحديث يحكي بشكل مختصر ( دون أن يلج في التفاصيل ) الخلاف بين فاطمة ( وبين أبي بكر حول إرثها ونحلتها من رسول الله صلى الله عليه وآله ،
هامش
( 1 ) صحيح البخاري ، ج 5 ، ص 82 - 83 .
( 2 ) انظر : صحيح مسلم ، ج 5 ، ص 153 - 154 . وصحيح ابن حبان ، ج 11 ، ص 152 - 154 . ج 14 ، ص 573 - 574 . ، مسند الشاميين ، الطبراني ج 4 ، ص 198 - 199 .
مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع — صفحة 333 | جاسم هاتو الموسوي - شاكر عطية الساعدي