مَثَلٍ ) * ( 1 ) ؛ ليهديهم تعالى وليتم الحجة عليهم * ( فَلِلّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ ) * ( 2 ) ، و * ( لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ ) * ( 3 ) . ويلاحظ هنا أنّ الدكتور السالوس قد أهمل هذا الفيض من الآيات الكريمة الكثيرة التي ساقتها الشيعة الاثنا عشرية لإثبات عقيدتهم في الإمامة الإلهية ، والتي تدل - على أقل تقدير - بإطلاقها وعمومها على المقام ، وأخرجها بلا مبرر عن آيات هذا الباب رغم أهميتها ودلالتها في الصميم على عقيدة الإمامة الإلهية ، قال تعالى : * ( وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً ) * ( 4 ) .
د ) عدم الاستفادة من التراث الغني المروي عن أهل البيت ( ع ) في المقام
إنّ القرآن الكريم هو أساس الدين الإسلامي الذي يسوق الإنسان إلى السعادة ورضا الخالق تعالى ، ومصدر تشريعاته السامية ، وفيه أصول القوانين الإسلامية من المعارف الاعتقادية والأصول الأخلاقية والعملية * ( وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ ) * ( 5 ) ، بل وفيه كلّ الحقائق التي تحتويها الكتب السماوية السابقة وزيادة عليها * ( وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ ) * ( 6 ) ، * ( شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا